السينما كأداة للدبلوماسية الموازية
بحسب بلاغ الجمعية، تأتي هذه الدورة في سياق السياسة الحكيمة للملك محمد السادس الهادفة إلى دعم الفنون وتعزيز الصورة الثقافية للمغرب، مع التركيز على جهة درعة تافيلالت وإقليم ميدلت كمراكز ثقافية وسياحية واعدة.
ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للسينما كوسيلة لتعزيز الدبلوماسية الموازية، من خلال عرض أعمال تسهم في التعريف بالقضية الوطنية على المستويين الإقليمي والدولي.
مشاركة واسعة من صناع السينما حول العالم
ستشهد الدورة مشاركة حوالي 280 فيلمًا قصيرًا من مختلف القارات، سيتم انتقاء 12 فيلمًا منها للتنافس ضمن فعاليات المهرجان. ورغم بعض الإكراهات التي تواجه التنظيم، ستُعقد هذه النسخة رقميًا لتوفير منصة أوسع للمشاركين والجمهور.
الاهتمام بالمواهب الشابة
يركز المهرجان على دعم الشباب والمواهب الناشئة من خلال تنظيم مسابقات موجهة لأفضل السيناريوهات والأفلام القصيرة، بالإضافة إلى تقديم ورشات تكوينية في مجال كتابة السيناريو وصناعة المحتوى، مما يسهم في تأهيل الأجيال القادمة من المبدعين المغاربة.
استضافة نخبة من صناع السينما
تراهن اللجنة المنظمة على استقطاب عدد من الفاعلين والخبراء البارزين في الصناعة السينمائية، بالإضافة إلى نخبة من المخرجين من مختلف أنحاء العالم، لضمان نجاح هذه الدورة والارتقاء بها إلى مستوى يليق بتقاليد المهرجان.
تعزيز الحضور الثقافي للمغرب
من خلال هذا المهرجان، تسعى الجمعية المنظمة إلى تعزيز الحضور المغربي في الساحة الثقافية الدولية، وتعريف العالم بالقضية الوطنية، بالإضافة إلى إبراز المؤهلات السياحية والثقافية لمدينة ميدلت وجهة درعة تافيلالت.
رسالة ثقافية ودعوة للتواصل
يشكل المهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت منصة للتبادل الثقافي والحوار بين الثقافات المختلفة، في سبيل تعزيز التعاون الفني والدبلوماسي بين المغرب وباقي دول العالم.
بحسب بلاغ الجمعية، تأتي هذه الدورة في سياق السياسة الحكيمة للملك محمد السادس الهادفة إلى دعم الفنون وتعزيز الصورة الثقافية للمغرب، مع التركيز على جهة درعة تافيلالت وإقليم ميدلت كمراكز ثقافية وسياحية واعدة.
ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للسينما كوسيلة لتعزيز الدبلوماسية الموازية، من خلال عرض أعمال تسهم في التعريف بالقضية الوطنية على المستويين الإقليمي والدولي.
مشاركة واسعة من صناع السينما حول العالم
ستشهد الدورة مشاركة حوالي 280 فيلمًا قصيرًا من مختلف القارات، سيتم انتقاء 12 فيلمًا منها للتنافس ضمن فعاليات المهرجان. ورغم بعض الإكراهات التي تواجه التنظيم، ستُعقد هذه النسخة رقميًا لتوفير منصة أوسع للمشاركين والجمهور.
الاهتمام بالمواهب الشابة
يركز المهرجان على دعم الشباب والمواهب الناشئة من خلال تنظيم مسابقات موجهة لأفضل السيناريوهات والأفلام القصيرة، بالإضافة إلى تقديم ورشات تكوينية في مجال كتابة السيناريو وصناعة المحتوى، مما يسهم في تأهيل الأجيال القادمة من المبدعين المغاربة.
استضافة نخبة من صناع السينما
تراهن اللجنة المنظمة على استقطاب عدد من الفاعلين والخبراء البارزين في الصناعة السينمائية، بالإضافة إلى نخبة من المخرجين من مختلف أنحاء العالم، لضمان نجاح هذه الدورة والارتقاء بها إلى مستوى يليق بتقاليد المهرجان.
تعزيز الحضور الثقافي للمغرب
من خلال هذا المهرجان، تسعى الجمعية المنظمة إلى تعزيز الحضور المغربي في الساحة الثقافية الدولية، وتعريف العالم بالقضية الوطنية، بالإضافة إلى إبراز المؤهلات السياحية والثقافية لمدينة ميدلت وجهة درعة تافيلالت.
رسالة ثقافية ودعوة للتواصل
يشكل المهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت منصة للتبادل الثقافي والحوار بين الثقافات المختلفة، في سبيل تعزيز التعاون الفني والدبلوماسي بين المغرب وباقي دول العالم.