وتحدث عادل عن شخصيته المتسمة بالخجل والهدوء، حيث أوضح أنه يجد صعوبة في مواجهة الظلم أو الرد على التجاوزات، مما يجعله أحيانًا يلتزم الصمت في مواقف تستدعي رد فعل. رغم ذلك، فإنه يسعى للتعامل مع التحديات بمرونة تجنبًا للصراعات. وأعرب عن فخره بتحقيق حلم والدته في امتلاك منزلها الخاص بعد سنوات من الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن ذلك كان تضحيات واجبة ردًا على كل ما قدمته الأسرة.
على الصعيد الفني، يراهن عادل على مشروعه السينمائي الجديد بصفته منتجًا لأول مرة، حيث يرى في هذا العمل بداية جديدة تمكّنه من دعم شقيقه واستكشاف آفاق جديدة في مجال السينما. يأمل أن يكون هذا الفيلم، الذي يعكس عمق الترابط الأسرى بينه وبين عمر، انطلاقة لمشروعات فنية مستقبلية. ويعيش عادل حالة من التفاؤل تجاه النجاح المتوقع لهذا العمل، معتبرًا أنه فرصة لتحقيق طموحاته المهنية والشخصية، ولبناء مستقبل مختلف في عالم الإنتاج الفني