قصيدة كتبها عدنان بن شقرون / استمع لهذه القصيدة الموسيقية
لأولئك الذين ما زالوا يحبون القراءة: قصيدة عدنان بن شقرون
أَيَا جِسْرَ المَاضِي وَالمُسْتَقْبَلِ البَهِيِّ،
تَرَنَّمَتْ فِيكَ أَوْتَارُ الوَطَنِ السَّخِيِّ.
وَرِثْتِ الأَنْدَلُسَ زَهْرًا وَأَلْحَانًا،
وَأَحْيَيْتِ رُوحَ المَغْرِبِ عَزْفًا وَبَيَانًا.
يَا فِرْقَةَ النَّغَمِ العَذْبِ وَالأَحْلَامِ،
تَجْمَعِينَ شَعْبًا فِي حُبٍّ وَسَلاَمِ.
خَمْسُونَ وَخَمْسٌ، أَبْطَالٌ فِي المَيْدَانِ،
صَوْتُهُمْ شُمُوخٌ، وَنَبْضُهُمْ إِيمَانِ.
عَزَفْتُمْ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ لا يَنْكَسِرُ،
وَفِي كُلِّ نَغْمَةٍ، وَطَنٌ يُخْتَصَرُ.
يَا مِرْآةَ تَارِيخِنَا وَعِزَّتِنَا،
فِيكِ أَحْيَيْنَا مَجْدَ أُمَّتِنَا وَحِكْمَتِنَا.
تُجَدِّدِينَ النَّغْمَ مِنَ الأَنْدَلُسِيِّ إِلَى الجَازِ،
وَتَنْشُرِينَ الفَنَّ فِي الأَرْضِ كَالإِعْجَازِ.
أَوْتَارُكِ تُغَنِّي بِلَهْجَةِ الحُرِّيَّةِ،
وَصَوْتُكِ يُحْيِي الرُّوحَ فِي الإِنْسَانِيَّةِ.
يَا فِرْقَةً تَجْمَعُ الأَطْيَافَ وَالأَجْيَالَ،
أَنْتِ رَمْزُ الفَنِّ وَنَبْضُ الآمَالِ.
فِي قُلُوبِنَا تَعِيشِينَ، مَجْدًا وَخَيَالًا،
وَأَلْحَانُكِ تَدُوِي كَنَبْضِ الجِبَالِ.
يَا عِشْقَ الصَّحْرَاءِ، وَنَبْضَ الأَطْلَسِ،
فِيكِ قُوَّةُ أُمَّةٍ وَحُبٌّ لا يُقَاسِ.
خَمْسُونَ وَخَمْسٌ، تَارِيخٌ لا يُنْسَى،
وَعَبْرَكِ المَغْرِبُ صَوْتٌ لا يَنْطَفِئُ أَبَدًا.
تَرَنَّمَتْ فِيكَ أَوْتَارُ الوَطَنِ السَّخِيِّ.
وَرِثْتِ الأَنْدَلُسَ زَهْرًا وَأَلْحَانًا،
وَأَحْيَيْتِ رُوحَ المَغْرِبِ عَزْفًا وَبَيَانًا.
يَا فِرْقَةَ النَّغَمِ العَذْبِ وَالأَحْلَامِ،
تَجْمَعِينَ شَعْبًا فِي حُبٍّ وَسَلاَمِ.
خَمْسُونَ وَخَمْسٌ، أَبْطَالٌ فِي المَيْدَانِ،
صَوْتُهُمْ شُمُوخٌ، وَنَبْضُهُمْ إِيمَانِ.
عَزَفْتُمْ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ لا يَنْكَسِرُ،
وَفِي كُلِّ نَغْمَةٍ، وَطَنٌ يُخْتَصَرُ.
يَا مِرْآةَ تَارِيخِنَا وَعِزَّتِنَا،
فِيكِ أَحْيَيْنَا مَجْدَ أُمَّتِنَا وَحِكْمَتِنَا.
تُجَدِّدِينَ النَّغْمَ مِنَ الأَنْدَلُسِيِّ إِلَى الجَازِ،
وَتَنْشُرِينَ الفَنَّ فِي الأَرْضِ كَالإِعْجَازِ.
أَوْتَارُكِ تُغَنِّي بِلَهْجَةِ الحُرِّيَّةِ،
وَصَوْتُكِ يُحْيِي الرُّوحَ فِي الإِنْسَانِيَّةِ.
يَا فِرْقَةً تَجْمَعُ الأَطْيَافَ وَالأَجْيَالَ،
أَنْتِ رَمْزُ الفَنِّ وَنَبْضُ الآمَالِ.
فِي قُلُوبِنَا تَعِيشِينَ، مَجْدًا وَخَيَالًا،
وَأَلْحَانُكِ تَدُوِي كَنَبْضِ الجِبَالِ.
يَا عِشْقَ الصَّحْرَاءِ، وَنَبْضَ الأَطْلَسِ،
فِيكِ قُوَّةُ أُمَّةٍ وَحُبٌّ لا يُقَاسِ.
خَمْسُونَ وَخَمْسٌ، تَارِيخٌ لا يُنْسَى،
وَعَبْرَكِ المَغْرِبُ صَوْتٌ لا يَنْطَفِئُ أَبَدًا.
تحتفي القصيدة بفرقة الموسيقى الخمسة والخمسين كرمز للفن الوطني وروح المغرب العريقة
. تسلط الضوء على دور الفرقة في إحياء التراث الأندلسي ودمجه مع الموسيقى الحديثة، مما جعلها جسرًا بين الماضي والمستقبل. توحد الفرقة قلوب الأجيال المختلفة من خلال ألحانها التي تعكس تنوع المغرب الثقافي وغناه.
تتحدث الأبيات عن الأعضاء الخمسة والخمسين الذين كانوا يعملون بروح عائلية وبحث دائم عن الكمال، مما جعل ألحانهم مرآة للهوية المغربية. كما تبرز القصيدة إبداع الفرقة في الجمع بين الموسيقى الأندلسية والأنماط العالمية مثل الجاز، لتؤكد أن الموسيقى لغة عالمية تعبر الحدود وتوحد الشعوب.
تختتم القصيدة بالإشادة بدور الفرقة كجزء لا يتجزأ من روح المغرب، حيث تعيش ألحانها في القلوب وتستمر في إلهام الأجيال.
تتحدث الأبيات عن الأعضاء الخمسة والخمسين الذين كانوا يعملون بروح عائلية وبحث دائم عن الكمال، مما جعل ألحانهم مرآة للهوية المغربية. كما تبرز القصيدة إبداع الفرقة في الجمع بين الموسيقى الأندلسية والأنماط العالمية مثل الجاز، لتؤكد أن الموسيقى لغة عالمية تعبر الحدود وتوحد الشعوب.
تختتم القصيدة بالإشادة بدور الفرقة كجزء لا يتجزأ من روح المغرب، حيث تعيش ألحانها في القلوب وتستمر في إلهام الأجيال.