ياسين الشواطي، الذي يقيم حاليًا في إسبانيا، هو فنان متعدد المواهب، حصل على شهادة دكتوراه في الفن والتراث بتقدير دولي، بالإضافة إلى ماجستير في الفن المعاصر وإجازة في الفنون التشكيلية من كلية الفنون الجميلة بجامعة إشبيليا الإسبانية.
عرض أعماله في عدة دول حول العالم، مثل إسبانيا والسويد والمكسيك، وشارك في العديد من الإقامات الفنية والمشاريع البحثية الدولية الممولة في دول مثل الدنمارك وفنلندا والبرازيل. ترتكز أعماله على موضوعات تعكس تجارب المنفى والهجرة، والروح الحزينة التي ترافقها.
يهدف الفنان من خلال هذا المعرض إلى إثارة تساؤلات جادة لدى المتفرج وتحفيزه على التأمل الجماعي، باستخدام تقنيات فنية تتسم بالغموض والإخفاء للمعاني العميقة التي تتضمنها أعماله. من خلال الرسم والطباعة الحجرية، يعبر عن الحزن والذاكرة التي يتركها المنفى في النفوس، محاولًا تسليط الضوء على الصراع الداخلي الذي يعيشه الأفراد الذين يعيشون في غربتهم.
وفي تصريح له، أشار ياسين الشواطي إلى أن هذا المعرض يعد أكثر من مجرد حدث فني؛ فهو بمثابة جسر يربط بين الحضور وجذوره، ويمثل عودة ذات مغزى إلى وطنه الأصلي. يراه فرصة للمصالحة الحميمة مع المكان الذي نشأ فيه، مبرزًا ضرورة وجود حوار هادئ بين ما تركه وراءه وبين ما تم تشكيله في الخارج بعيدًا عن شواطئ طفولته.