رصيد وثائقي غني وضيف شرف مميز
شهدت الدورة عرض أكثر من 40 ألف عنوان، بإجمالي نسخ تجاوز 150 ألفاً، ما يعكس تنوع وغنى الرصيد الوثائقي المتاح. وحلت منطقة والوني بروكسيل ضيف شرف الدورة، مسلطة الضوء على الإبداع البلجيكي في مجال أدب الطفل والشباب.
برمجة ثقافية غنية
تضمنت الفعاليات الثقافية الموازية تنظيم 70 جلسة استهدفت تطوير مهارات المؤلفين والرسامين الشباب، بهدف إعداد جيل جديد من المبدعين المغاربة القادرين على المساهمة في صناعة كتاب الطفل والشباب محلياً. وتنوعت الأنشطة بين ندوات وورشات تأطيرية ولقاءات تكوينية، شملت مجالات مثل تدبير المكتبات المدرسية، والتي استفاد منها أطر من وزارة التربية الوطنية.
تنشيط ثقافي متنوع
خصصت الفضاءات الثقافية السبع برنامجاً مكثفاً بعنوان "كلمات الفنون"، ضم أكثر من 405 فقرة ثقافية وفنية. شملت هذه الفقرات مهارات الكتابة الأدبية والإعلام والسينما والمسرح والموسيقى، إلى جانب الفنون البصرية والحرف اليدوية مثل الرسم والخزف والتصميم.
كما أُتيح للأطفال فرصة استثنائية للاطلاع على أعمال مبدع سلسلة "السنافر"، الرسام البلجيكي الشهير "بيو"، حيث زار أكثر من 20 ألف طفل الفضاء المخصص لهذه الأعمال.
برامج متنوعة للناشرين
قدمت مؤسسات النشر العارضة برامج متنوعة شملت توقيع الكتب وورشات فنية وتحسيسية. تجاوز عدد الفقرات المنظمة داخل أروقة العرض 300 فقرة، مما أضاف بعداً تفاعلياً وتجريبياً للزوار.
مواكبة إعلامية واسعة
حظيت الدورة بمتابعة إعلامية مكثفة من 65 منبراً إعلامياً محلياً ودولياً، إلى جانب التغطية المباشرة عبر مختلف قنوات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تعزيز الحضور الرقمي للمعرض وإيصال رسالته إلى جمهور أوسع.
رسالة ثقافية وإنسانية
أبرز بلاغ وزارة الثقافة أن هذه الدورة تمثل خطوة أخرى نحو تعزيز مكانة الكتاب وتشجيع القراءة كجزء من التنمية البشرية، مؤكداً أن أطفال وشباب العاصمة الاقتصادية أثبتوا وفاءهم لهذا الموعد الثقافي الكبير.
يبقى المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب منبراً مميزاً لترويج ثقافة القراءة والإبداع، وجسراً يربط بين الأجيال والمعرفة في مسعى لبناء مجتمع مثقف ومزدهر.
شهدت الدورة عرض أكثر من 40 ألف عنوان، بإجمالي نسخ تجاوز 150 ألفاً، ما يعكس تنوع وغنى الرصيد الوثائقي المتاح. وحلت منطقة والوني بروكسيل ضيف شرف الدورة، مسلطة الضوء على الإبداع البلجيكي في مجال أدب الطفل والشباب.
برمجة ثقافية غنية
تضمنت الفعاليات الثقافية الموازية تنظيم 70 جلسة استهدفت تطوير مهارات المؤلفين والرسامين الشباب، بهدف إعداد جيل جديد من المبدعين المغاربة القادرين على المساهمة في صناعة كتاب الطفل والشباب محلياً. وتنوعت الأنشطة بين ندوات وورشات تأطيرية ولقاءات تكوينية، شملت مجالات مثل تدبير المكتبات المدرسية، والتي استفاد منها أطر من وزارة التربية الوطنية.
تنشيط ثقافي متنوع
خصصت الفضاءات الثقافية السبع برنامجاً مكثفاً بعنوان "كلمات الفنون"، ضم أكثر من 405 فقرة ثقافية وفنية. شملت هذه الفقرات مهارات الكتابة الأدبية والإعلام والسينما والمسرح والموسيقى، إلى جانب الفنون البصرية والحرف اليدوية مثل الرسم والخزف والتصميم.
كما أُتيح للأطفال فرصة استثنائية للاطلاع على أعمال مبدع سلسلة "السنافر"، الرسام البلجيكي الشهير "بيو"، حيث زار أكثر من 20 ألف طفل الفضاء المخصص لهذه الأعمال.
برامج متنوعة للناشرين
قدمت مؤسسات النشر العارضة برامج متنوعة شملت توقيع الكتب وورشات فنية وتحسيسية. تجاوز عدد الفقرات المنظمة داخل أروقة العرض 300 فقرة، مما أضاف بعداً تفاعلياً وتجريبياً للزوار.
مواكبة إعلامية واسعة
حظيت الدورة بمتابعة إعلامية مكثفة من 65 منبراً إعلامياً محلياً ودولياً، إلى جانب التغطية المباشرة عبر مختلف قنوات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تعزيز الحضور الرقمي للمعرض وإيصال رسالته إلى جمهور أوسع.
رسالة ثقافية وإنسانية
أبرز بلاغ وزارة الثقافة أن هذه الدورة تمثل خطوة أخرى نحو تعزيز مكانة الكتاب وتشجيع القراءة كجزء من التنمية البشرية، مؤكداً أن أطفال وشباب العاصمة الاقتصادية أثبتوا وفاءهم لهذا الموعد الثقافي الكبير.
يبقى المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب منبراً مميزاً لترويج ثقافة القراءة والإبداع، وجسراً يربط بين الأجيال والمعرفة في مسعى لبناء مجتمع مثقف ومزدهر.