الصوت قبل الصورة: فلسفة داوود السينمائية
في لقاء مع الجمهور عقب عرض الفيلم، كشف داوود عن فلسفته السينمائية التي تعتمد بشكل أساسي على الصوت كأداة تعبيرية تتفوق على الصورة. وأوضح أن الصوت يشكل 70% من العمل السينمائي في رؤيته، بينما تقتصر الصورة على 30% فقط. هذه المقاربة غير التقليدية ظهرت بوضوح في فيلم "المرجا الزرقا"، حيث يُبرز الفيلم عالم الطفل الكفيف من خلال إحساس الجمهور بالأصوات بدلًا من الصور، مما يخلق تجربة سينمائية فريدة تعتمد على التفاعل الحسي.
الحكاية والمكان: قصص تفرض نفسها
داوود أولاد السيد يفضل أن تدله الحكايات على المكان والزمان، بدلاً من خلقها بشكل مخطط. وقد أوضح في حواره أن فكرة فيلم "المرجا الزرقا" جاءت بعد لقائه بمجموعة من السياح المكفوفين الذين زاروا بحيرة في الصحراء المغربية. هذا اللقاء ألهمه لتقديم قصة تعكس جماليات الإحساس التي يعيشها المكفوفون بعيدًا عن الحواس البصرية.
أسلوب تصوير فريد
اختار داوود استخدام عدسة واحدة طوال تصوير الفيلم، ليجسد تجربة "رؤية" الطفل الكفيف. وأشار إلى أن هذا القرار كان أساسيًا لنقل الإحساس العاطفي والبصري الذي يعيشه البطل. ورغم توفر المعدات الحديثة بفضل منتجي الفيلم، إلا أن داوود ركز على البساطة واستخدام التفاصيل التي تعزز الرسالة الفنية للعمل.
فريق عمل مبدع
ساهم في الفيلم عدد من الممثلين المميزين، من بينهم محمد خيي، حسناء طمطاوي، ويوسف قادير، مما أضفى على العمل روحًا مغربية أصيلة تجسد تنوع الشخصيات والمشاعر. كما أن لمسات المصور الفوتوغرافي ساعدت في تعزيز الأبعاد الجمالية للفيلم، حيث شبه داوود التصوير الفوتوغرافي بالكتابة والقراءة، كونه يلتقط اللحظات الحسية ويحولها إلى صور تنبض بالحياة.
المشاركة في المسابقة الكبرى
"المرجا الزرقا" يشارك ضمن المسابقة الكبرى لأيام قرطاج السينمائية، منافسًا إلى جانب أفلام مميزة من مختلف دول العالم. هذا التواجد يبرز المكانة الراسخة للمخرج داوود أولاد السيد كأحد أبرز صناع السينما المغربية الذين يحملون رؤى فنية تنافس على الساحة الدولية.
يعتبر فيلم "المرجا الزرقا" شهادة جديدة على قدرة داوود أولاد السيد على المزج بين الفن والإحساس، مقدمًا رؤية سينمائية تستند إلى الإبداع في سرد الحكايات وربط الحواس ببعضها البعض. برؤية متجددة وشغف لا ينضب، يظل داوود واحدًا من أبرز رواد السينما المغربية، يرفع رايتها في المحافل الدولية بكل فخر واقتدار.
في لقاء مع الجمهور عقب عرض الفيلم، كشف داوود عن فلسفته السينمائية التي تعتمد بشكل أساسي على الصوت كأداة تعبيرية تتفوق على الصورة. وأوضح أن الصوت يشكل 70% من العمل السينمائي في رؤيته، بينما تقتصر الصورة على 30% فقط. هذه المقاربة غير التقليدية ظهرت بوضوح في فيلم "المرجا الزرقا"، حيث يُبرز الفيلم عالم الطفل الكفيف من خلال إحساس الجمهور بالأصوات بدلًا من الصور، مما يخلق تجربة سينمائية فريدة تعتمد على التفاعل الحسي.
الحكاية والمكان: قصص تفرض نفسها
داوود أولاد السيد يفضل أن تدله الحكايات على المكان والزمان، بدلاً من خلقها بشكل مخطط. وقد أوضح في حواره أن فكرة فيلم "المرجا الزرقا" جاءت بعد لقائه بمجموعة من السياح المكفوفين الذين زاروا بحيرة في الصحراء المغربية. هذا اللقاء ألهمه لتقديم قصة تعكس جماليات الإحساس التي يعيشها المكفوفون بعيدًا عن الحواس البصرية.
أسلوب تصوير فريد
اختار داوود استخدام عدسة واحدة طوال تصوير الفيلم، ليجسد تجربة "رؤية" الطفل الكفيف. وأشار إلى أن هذا القرار كان أساسيًا لنقل الإحساس العاطفي والبصري الذي يعيشه البطل. ورغم توفر المعدات الحديثة بفضل منتجي الفيلم، إلا أن داوود ركز على البساطة واستخدام التفاصيل التي تعزز الرسالة الفنية للعمل.
فريق عمل مبدع
ساهم في الفيلم عدد من الممثلين المميزين، من بينهم محمد خيي، حسناء طمطاوي، ويوسف قادير، مما أضفى على العمل روحًا مغربية أصيلة تجسد تنوع الشخصيات والمشاعر. كما أن لمسات المصور الفوتوغرافي ساعدت في تعزيز الأبعاد الجمالية للفيلم، حيث شبه داوود التصوير الفوتوغرافي بالكتابة والقراءة، كونه يلتقط اللحظات الحسية ويحولها إلى صور تنبض بالحياة.
المشاركة في المسابقة الكبرى
"المرجا الزرقا" يشارك ضمن المسابقة الكبرى لأيام قرطاج السينمائية، منافسًا إلى جانب أفلام مميزة من مختلف دول العالم. هذا التواجد يبرز المكانة الراسخة للمخرج داوود أولاد السيد كأحد أبرز صناع السينما المغربية الذين يحملون رؤى فنية تنافس على الساحة الدولية.
يعتبر فيلم "المرجا الزرقا" شهادة جديدة على قدرة داوود أولاد السيد على المزج بين الفن والإحساس، مقدمًا رؤية سينمائية تستند إلى الإبداع في سرد الحكايات وربط الحواس ببعضها البعض. برؤية متجددة وشغف لا ينضب، يظل داوود واحدًا من أبرز رواد السينما المغربية، يرفع رايتها في المحافل الدولية بكل فخر واقتدار.