وأكد الجانبان على أهمية جعل الاتحاد منصة فاعلة لتعزيز السلم والتنمية المستدامة، بما يضمن تفعيل دوره كمحرك رئيسي في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية. ناقش الطرفان التحديات التي تواجه القارة، بما في ذلك التغيرات السياسية والاجتماعية، وتزايد الاحتياجات التنموية، وتعزيز البنية التحتية، مع التأكيد على ضرورة تحسين طرق إدارة الاتحاد الإفريقي لمواجهة هذه التحديات بشكل أكثر فعالية.
دور المغرب في دعم التعاون الإفريقي
جدد الوزير المغربي التزام المملكة المغربية بدعم الاتحاد الإفريقي والعمل على تطوير آليات التعاون بين الدول الإفريقية. وأشار بوريطة إلى أن المغرب يسعى دائمًا إلى تعزيز التضامن بين الدول الإفريقية وتفعيل الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق التنمية الشاملة.
كما أكد السيد بوريطة أن المملكة المغربية، باعتبارها عضوًا مؤسسًا للاتحاد الإفريقي، تولي أهمية كبيرة لتعزيز قدرات الاتحاد، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي للتغلب على العوائق التي تعيق تقدم القارة.
رؤية مشتركة لتطوير القارة
من جانبه، أعرب السيد رايلا أمولو أودينجا عن تقديره للدور البارز الذي تلعبه المغرب في تعزيز التعاون الإفريقي والإسهام في تطوير القارة. وأوضح أن رؤيته لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ترتكز على تعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة شؤون الاتحاد، إلى جانب العمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات إلى إفريقيا، بما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.
أهمية التعاون الإفريقي
المشترك أكد اللقاء على أهمية العمل المشترك بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المتزايدة، بما في ذلك التغيرات المناخية، والهجرة، والأمن الغذائي، ومكافحة الإرهاب. وشدد الجانبان على ضرورة وضع استراتيجيات مشتركة لتعزيز الاستقرار والسلم في القارة، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين أداء المؤسسات الإفريقية.
آفاق التعاون المستقبلي
اختتمت المباحثات بتأكيد الجانبين على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وكينيا، وتعميق التعاون على المستوى الإفريقي في مختلف المجالات.
كما أبدى الطرفان حرصهما على دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين حياة الشعوب الإفريقية، مؤكدين أن تطوير الاتحاد الإفريقي يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق أهداف القارة في التقدم والازدهار.
و يمثل هذا اللقاء خطوة هامة في إطار تعزيز دور الاتحاد الإفريقي كمؤسسة فاعلة في خدمة قضايا القارة. ويعكس الحوار بين بوريطة وأودينجا رؤية مشتركة للعمل على تطوير الاتحاد وتحقيق أهدافه الكبرى، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويساهم في بناء مستقبل أفضل للقارة.
دور المغرب في دعم التعاون الإفريقي
جدد الوزير المغربي التزام المملكة المغربية بدعم الاتحاد الإفريقي والعمل على تطوير آليات التعاون بين الدول الإفريقية. وأشار بوريطة إلى أن المغرب يسعى دائمًا إلى تعزيز التضامن بين الدول الإفريقية وتفعيل الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق التنمية الشاملة.
كما أكد السيد بوريطة أن المملكة المغربية، باعتبارها عضوًا مؤسسًا للاتحاد الإفريقي، تولي أهمية كبيرة لتعزيز قدرات الاتحاد، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي للتغلب على العوائق التي تعيق تقدم القارة.
رؤية مشتركة لتطوير القارة
من جانبه، أعرب السيد رايلا أمولو أودينجا عن تقديره للدور البارز الذي تلعبه المغرب في تعزيز التعاون الإفريقي والإسهام في تطوير القارة. وأوضح أن رؤيته لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ترتكز على تعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة شؤون الاتحاد، إلى جانب العمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات إلى إفريقيا، بما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.
أهمية التعاون الإفريقي
المشترك أكد اللقاء على أهمية العمل المشترك بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المتزايدة، بما في ذلك التغيرات المناخية، والهجرة، والأمن الغذائي، ومكافحة الإرهاب. وشدد الجانبان على ضرورة وضع استراتيجيات مشتركة لتعزيز الاستقرار والسلم في القارة، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين أداء المؤسسات الإفريقية.
آفاق التعاون المستقبلي
اختتمت المباحثات بتأكيد الجانبين على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وكينيا، وتعميق التعاون على المستوى الإفريقي في مختلف المجالات.
كما أبدى الطرفان حرصهما على دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين حياة الشعوب الإفريقية، مؤكدين أن تطوير الاتحاد الإفريقي يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق أهداف القارة في التقدم والازدهار.
و يمثل هذا اللقاء خطوة هامة في إطار تعزيز دور الاتحاد الإفريقي كمؤسسة فاعلة في خدمة قضايا القارة. ويعكس الحوار بين بوريطة وأودينجا رؤية مشتركة للعمل على تطوير الاتحاد وتحقيق أهدافه الكبرى، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويساهم في بناء مستقبل أفضل للقارة.