بقلم: بقلم هند الدبالي
في مقاطعة الحي الحسني، على سبيل المثال، غمرت مياه الأمطار العديد من المنازل، خاصة في إقامات الوحدة بالولفة، حيث تضرر سكان هذه المناطق بشكل ملحوظ. كما عاشت بعض الأسر في تجمعات سكنية عشوائية مثل "كاريان الكشيكشات" وضعًا صعبًا يومي السبت والأحد، إذ غمرت المياه "براريكهم" بشكل كامل، مما جعلهم في مواجهة معاناة حقيقية بسبب ضعف البنية التحتية.
أما في مقاطعة سيدي مومن، التابعة لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، فقد كان الوضع مشابهًا، حيث اختنقت مجاري الصرف الصحي، ما دفع بعض المواطنين إلى التدخل بسرعة في محاولة لتفادي تسرب المياه إلى المنازل، خصوصًا في الطوابق السفلى. ولم تسلم بعض الأقبية في العمارات السكنية من تسرب المياه إليها، في ظل غلق مجاري الصرف الصحي بسبب كثافة الأمطار.
هذه المشاكل التي خلفتها الأمطار كانت موضوعًا رئيسيًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد العديد من المواطنين والشخصيات المدنية عدم قدرة الشركة الجهوية متعددة الخدمات على مواجهة هذه الأوضاع الطارئة. وقد وجهت أصابع الاتهام إلى هذه الشركة بسبب عدم قدرتها على إدارة المرافق المرتبطة بالصرف الصحي على النحو المطلوب.
وفي تصريح للمستشار الجماعي والفاعل المدني في مقاطعة سيدي مومن، يوسف سميهرو، قال إن هذه الأمطار "كشفت عورة المدينة الذكية والبنى التحتية التنافسية"، مشيرًا إلى أن المسؤولية تقع بشكل أساسي على عاتق مسيري الشأن المحلي والشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي تتحمل مسؤولية تدبير المرافق المرتبطة بالصرف الصحي. وأضاف سميهرو أن استمرار هذا الوضع يؤثر بشكل كبير على حياة السكان ويضر بصورة المدينة الاقتصادية في أعين المواطنين.
كلمات مفتاحية : الأمطار الغزيرة، الدار البيضاء، البنية التحتية، مقاطعات الدار البيضاء، الصرف الصحي، الحي الحسني، سيدي مومن، معاناة المواطنين، كاريان الكشيكشات، إقامات الوحدة، البرك المائية، الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مشاكل الصرف الصحي، سيدي البرنوصي، الأقبية، المدينة الذكية، المدينة الاقتصادية.
أما في مقاطعة سيدي مومن، التابعة لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، فقد كان الوضع مشابهًا، حيث اختنقت مجاري الصرف الصحي، ما دفع بعض المواطنين إلى التدخل بسرعة في محاولة لتفادي تسرب المياه إلى المنازل، خصوصًا في الطوابق السفلى. ولم تسلم بعض الأقبية في العمارات السكنية من تسرب المياه إليها، في ظل غلق مجاري الصرف الصحي بسبب كثافة الأمطار.
هذه المشاكل التي خلفتها الأمطار كانت موضوعًا رئيسيًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد العديد من المواطنين والشخصيات المدنية عدم قدرة الشركة الجهوية متعددة الخدمات على مواجهة هذه الأوضاع الطارئة. وقد وجهت أصابع الاتهام إلى هذه الشركة بسبب عدم قدرتها على إدارة المرافق المرتبطة بالصرف الصحي على النحو المطلوب.
وفي تصريح للمستشار الجماعي والفاعل المدني في مقاطعة سيدي مومن، يوسف سميهرو، قال إن هذه الأمطار "كشفت عورة المدينة الذكية والبنى التحتية التنافسية"، مشيرًا إلى أن المسؤولية تقع بشكل أساسي على عاتق مسيري الشأن المحلي والشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي تتحمل مسؤولية تدبير المرافق المرتبطة بالصرف الصحي. وأضاف سميهرو أن استمرار هذا الوضع يؤثر بشكل كبير على حياة السكان ويضر بصورة المدينة الاقتصادية في أعين المواطنين.
كلمات مفتاحية : الأمطار الغزيرة، الدار البيضاء، البنية التحتية، مقاطعات الدار البيضاء، الصرف الصحي، الحي الحسني، سيدي مومن، معاناة المواطنين، كاريان الكشيكشات، إقامات الوحدة، البرك المائية، الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مشاكل الصرف الصحي، سيدي البرنوصي، الأقبية، المدينة الذكية، المدينة الاقتصادية.