وأكدت رشيدة داتي أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية استراتيجية لدعم القطاع الثقافي، حيث يشمل التعاون مجالات متنوعة كالإعلام والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، مما يتيح فرصًا واعدة للطلاب والأساتذة في الجهة. كما اعتبرت أن زيارتها للداخلة تحمل دلالة سياسية عميقة تعكس الشراكة المتينة بين البلدين.
من جانبه، شدد محمد مهدي بنسعيد على أن هذا المشروع يأتي تماشياً مع التوجيهات الملكية الهادفة إلى تطوير الرأسمال البشري في المجال الثقافي، مشيرًا إلى أن الداخلة تمتلك إمكانات طبيعية مميزة تجعلها وجهة مثالية للإنتاج السينمائي. كما أبرز أهمية الاستفادة من الخبرة الفرنسية في تكوين الشباب، مما سيساهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.
وسيوفر المعهد الجديد تكوينات متخصصة في مجالات الإخراج، وكتابة السيناريو، وهندسة الصوت، والتوضيب، والمؤثرات الخاصة، مما يعزز البنية التحتية للتكوين السينمائي بالمغرب.
حضر حفل التدشين عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، ووالي جهة الداخلة-وادي الذهب علي خليل، ومدير المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما حكيم بلعباس، إلى جانب قناصل عامين ومنتخبين وفاعلين ثقافيين محليين